Make your own free website on Tripod.com

artamany

Home
artamany-eg

www.artamany.com

panoramic scenes   compositions   drawings   early works

Amany Ali Fahmy

 

born in Cairo

-         Lecturer of painting Dept. faculty of fine arts in cairo

-         B A  in painting with the excellent first honor degree1990

-         pH.D in painting 2002

-         participated in plastic movement in Egypt since 1987

 

 

Exhibitions:

 

- several editions of youth salon - national exh.- small art works salon

- participated with other artists in several exh.from 1990 to 2002

 

 

Private Exhibitions

 

 - at the gallery of faculty of fine arts in cairo 1996

 - at the gallery of faculty of fine arts in cairo 2002

-  at the gezera art center 2003

- at the gallery of the egyptian center for international cultural   

cooperation 2005

 

 

Aquisition

 

- egyptian museum for modern art

- ministry of culture

- helwan university

- endividuals in egypt and abroad

my panoramic view of egypt landscapes seems to extend into the horizontal flat visual line, across the limitless distance, showing the wide open sky full of the white sunlight .. they reflect a special mood of calm and meditations.
~~~~~~~~~~~
قال اللة تعالى فى محكم آيات القرآن الكريم

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ(6) وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ(7)تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ(8)وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ(9)وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ(10)رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ(11).. صدق الله العظيم
 
                         
المنظر الطبيعى بين الواقع والإيجاز الشكلى
 
كانت للفنانة تجربة ثرية فى تصوير المناظر الطبيعية عبر الهواء الطلق منذ سنوات الدراسة بكلية الفنون الجميلة .حيث إرتبطت بالطبيعة وبدأت من خلال خروجها للمناظر الخلوية فى تحقيق ذاتها الفنية الحقيقية،حتى جاء مشروع تخرجها عام 1990 م عبارة عن مجموعة من اللوحات التي تصور جزءاً من منطقة قديمة بالقاهرة وهى منطقة الفسطاط العتيقة المشبعة بعبق التاريخ المصري، كانت تجربتها حينذاك لاتستغرق سوى بضعة ساعات قليلة مكثفة يتم فيها العمل بتركيز ذهنى وعصبي بالغ، لذلك كان الأداء السريع المتدفق هو وسيلتها كي تلتقط لحظاتها الشعورية المتوهجة وفي نفس الوقت كي تواكب الحركة الضوئية المتغيرة في الطبيعه.
ثم توالت الأعوام واختلفت الرؤية الفنية لدى الفنانة حيث تبلورت خبراتها الخاصة تجاه المنظر الطبيعى، فلم تعتمد بعد على عنصر التسجيل اللحظي للشكل،بل اعتمدت على انطباع عام يلخص بحساسية سمات المكان في شكل مبسط مختزل،ولكن ظلت الطبيعة مصدر إلهامها دائماً، حيث أنها ترى أن في المنظرالطبيعي تتمثل كل الأشكال الجمالية التي يمكنها أن تمنح المصور فرصة عظيمة للتأمل والإبداع واكتشاف إمكانيتة الفنية كاملة،والأشياء الجميلة المتأصلة فى الطبيعة تمثل حقيقة راسخة ظلت موجودة قبل وجود الإنسان وستظل موجودة بدونة مستقلة بجمالها الذاتي الإيجابى حيث يجد المصور تنوعاً لا حصر لة من مساحات فضاء،إلى ملامس متنوعة لعناصر مختلفة ، إلى المياة وانعكاسات الأشكال عليها،إلى الطبيعة الصامتة والمتمثلة في البيوت، وكما يذكر "جورج سانتيانا " فى كتابة " الإحساس بالجمال ":فالمنظر الطبيعي غير محدود، ففيه دائما تقريبا ما يكفي من التنوع لإعطاء العين حرية كبرى فٍي انتقاء عناصره و تأكيدها وتنسيقها في مجموعات معينة، في الوقت عينه إنما هو غزير بالإيحاءات ولة قدرة كبيرة على إثارة الإنفعالات الغامضة، فكي نرى المنظر الطبيعى يتحتم علينا أن نألفة نحن، ولكي نحبه ينبغي لنا أن نضفي عليه مدلولاٌ خلقياٌ"
وفي بعض أعمال الفنانة تجتمع السمات الزراعية مع الجبلية بمكونتها الطبيعة والمعمارية وهى سمات تعتبر منابع دائمة لإلهام لا ينضب بالنسبة للمصورين|، يتحتم علينا أن نألفة نحن،بما ينطوي علية من عناصر بيئية جمالية إلي جانب عناصر اخرى هامة مثل توفير دوافع التأمل لدى الفنان .
ويمثل اللون الأبيض بالنسبة للفنانة ركيزة أساسية في بلورة رويتها الفنية،هو يمثل الفيض الضوئي في أعمالها،لقد فرض نفسة بقوة علي بالتة ألونها،فراحت تضعة في مساحات كبيرة خالية من الأشكال المرسومة،جاء معبراً عن الفضاء والفراغ والمسافات،وموحيا بالضوء والإتساع والهواء،فلقد استشرى الأبيض في معظم ارجاء المنظر في لوحاتها حتى لم يعد فقط المساحات بل شكل العجينة اللون الأساسية ( وكان الأبيض هو موضوع بحثها لنيل الدكتوراة عام 2002 وهو بحث احتوى على أكثر من530 عملاً فنياً ملوناً لفنانين مصريين وأجانب )
والتأثير الذي تهدف الية الفنانة عند استخدمها للأبيض،إنما يرجع الي خلق نوع من التوافق الشكلي واللوني بحيث تتعايش كل مكونات الصورة في جو بصري يشملها ويلفها في ألفة وتجانس،فقد يستحيل من الوجهة الواقعية أن يتألق اللون البيض بتلك الكيفية التي نراها في بعض اللوحات ،ولكن المبرر الجمالي كان دافعا منطقيا لة اصداء في نفس الفنانة كي تصل إلي الغاية والحقيقةالجمالية.
وقد تكون الطبيعة محركاً قوياً للفنان،وقد تستميله إلى استخدام مجموعة لونية معينة دون غيرها،فالعلو عن المستوى الطبيعي لسطح الأرض وزيادة الكثافةالهوائية، مع اتساع المكان وخلوة من آثار الكائنات الحية،كانت كلها عناصرموحية بالنسبة للفنانةكي تتجه إلى أسلوب قترب من الرؤية التجريدية إلى حد ما،في بعض الأعمال،والتي تحيل المرئي إلى تناغمات لونية وخطية تشير إلى السمات المكانية لكنها لاتصفها،فهى عندما تستجب للطبيعة فأن استجابتها لها تكون جمالية مطلقة حيث تسمو وتزداد صفاءاًً.
ولقد كانت لأفقية التصميم في اعمال الفنانة تميز وسمة واضحة،فهى تميل إلى المنظر البانورامي المنبسط الذي يبدو وكأنة رصيد من علو وانتفاح متسع، ولكن بمزيد من الإمعان في التجرد من المدركات البصرية والإعتماد على جماليات الإختزال والإلتقاء بين الواقعية الطبيعية والتجريدية التعبيرية، والعمل من خلال تقنية بسيطة تنحصر في توالي الجرات الأفقية الممتدة عبر حدي اللوحة.
وفي بعض الأعمال الأخرى لوحظ أن الهدف الفني الأساسي كان هو تأكيد على جماليات العلاقة بين النقدين الأبيض والأسود حيث تمثل العلاقة التبادلية بينهما محور فني اساسي لديها، فهما بالفعل يشكلان لحناً كونياً واسع المعاني والدلالات،إنهما التقاء الأضداد،وهما ابعد درجتين لا لوليتين،وفي ذات الوقت تربطهما علاقة وثيقة الصلة،وهما بالنسبة للفنانة:الوصول إلي غاية المعنى، المباشرة في التعبير،قمة الإختزال،والتكثيف الشعوري وتتولد عن علاقتهما الشكلية قيماً بصرية نافذة.
وعلى النهج التلخيصي ذاته والمرهون بالتناسب المنسجم كانت للفنانة مجموعة أعمال عالجت فيها عنصر طبيعى هو "الشجرة " و جاءت المعالجة عبارة عن معادل فنى جديد يعتمد على الرؤية التحليلية و الإيقاع الخطى و الاقتصادى اللونى و المزج بين التكوين البنائى و الإيجاز الشكلى .
و لقد اهتمت الفنانة بحداثة التكوينات فى كل عمل ، و لعبت فيه الجماليات الخطية دوراً رئيسياً فى التصميم ، و ذلك من خلال التبادل الهندسى الناشىء من التقاطعات الخطية المتعددة الزوايا و اليواليات الإ يقاعية بين الأبيض و الأسود و الاعتماد على التسطيح الكامل الذى يحيل الشكل إلى جماليات هندسية قائمة على التوافق بين المساحات ، و عندما يصل الشكل إلى أصل بنائة الهندسى ، هنا يكون النفاذ إلى أسمى أشكال الجمال المطلق و الدائم ، و هو ما عرفناة من خلال آراء فلاسفة الإغريق القدامى "أفلاطون " و "سقراط"

أمانى على فهمى
 

oil paintings,landscapes,egypt

an egyptian panter